"
سه شنبه، 25 بهمن 1390 ساعت 16:50

شعبي و الحذاء - احمد مطر

این مورد را ارزیابی کنید
(1 رای)
قصيدة للشاعر الثوري احمد مطر: آملا انتصار جميع الشعوب العربية الشقيقة في ثورتهم علي طواغيت الارض:
 
قال: مالشيء الذي يهوي كما تهوي القدم ؟

قلت: شعبي…

قال: كلا… هو جلدٌ ما به لحمٌ و دم…

قلت: شعبي…

قال: كلاّ… هو ما تركبه كل الأمم…

قلت: شعبي…

قال: فكّر جيداً

فيه فمٌ من غير فمْ

و لسان موثقٌ لا يشتكي رغم الألم

قلت: شعبي…

قال: ما هذا الغباء ؟!

إنني أعني الحذاء !

قلت: مالفرق؟

هما في كل ما قلت سواء !

لم تقل لي أنه ذو قيمةٍ

أو أنه لم يتعرض للتهم.

لم تقل لي هو لو ضاق برِجلٍ

ورّم الرِجل و لم يشكو الورم.

لم تقل لي هو شيءٌ

لم يقل يوماً… (نعمْ) !
 
 

 

خواندن 3940 دفعه

Leave your comments

0 Character restriction
Your text should be more than 10 characters

People in this conversation

Comments (1)

  • Guest (عباس تويج)

    ان شعبي مرغم لم يشتكي
    سرقوا لقمته
    لم يشتكي
    انتهكوا حرمته
    لم يشتكي
    سرقوا حتي بطاقته
    لم يشتكي
    سرقوا منه رغيف الخبز من غير خجل
    كان صدام يميت الشعب من غير امل
    واستفاق الشعب يوما
    ليته لم يستفيق
    فلقد عاد ولا
    يدري الي اين الطريق
    فانتبه ؟؟؟؟
    وجد السراق في كل مكان
    انه حكم الزمان ...
    سلطة السلطان عادت من جديد ...
    ثم عاد الكلب يفتض الطريق
    مرغم شعبي فماعاد يطيق
    هل تري للشعب يوما من صديق
    لست ادري انه شعب عريق
    انما العربان ترجوه يموت
    الهبوا الشعب بانواع الحريق
    هذه امتنا ثكلي تنادي
    لا لطاغوت قطر ...
    لالاشباه الرجال اللقطاء
    سوف يبقى ابدا شعبي ينادي
    ثورة عارمة حتى تحرر كل بلادي